أحمد السروجي
كاتب ومترجم يسعى بشكل مقصود تجاه عدم تكوين علاقات نوستالجيا بالأماكن و ذلك لتنقله كثيرا بين أماكن مختلفة و هو الأمر الذي يمكن أن يكون شديد القسوة حسب قوله. و من هذه النقطة خرج السروجي لتاريخ علاقته بالإسكندرية حيث يعيش أهله في بيت العائلة و الذي كان في السابق فيلا و أصبح عمارة من 5 أدوار في حي قديم بالإسكندرية. عرف أحمد من والده عن عروض من سماسرة خلال الفترة الماضية لشراء العمارة و تحويلها لبرج سكني كما جرت العادة مؤخرا في المدينة. تركز تفكير أحمد السروجي على نقطة أساسية و قدرته على مقاومة هذا الامتداد العمراني المتوحش في حالة أنتقال ملكية هذا العقار له.